6.1 مليون زائر
في 2024، 5% منهم للسياحة الدينية المسيحية
استكشف أرضا تجمع التاريخ والإيمان وحسن الضيافة
مع استقطابه لأكثر من 7 ملايين زائر في عام 2025، وازدهار ملحوظ في السياحة الدينية، والتراث، والسياحة العلاجية، مما يجعل المملكة وجهة جاذبة للاستثمار في الفنادق، والمنتجعات، والتجارب السياحية الغامرة.
ويمتاز قطاع السياحة في الأردن بميزة تنافسية فريدة تجمع بين عبق التاريخ، والروحانية، وجمال الطبيعة، ضمن وجهة متكاملة وآمنة وسهلة الوصول.
ويبرز تميّز الأردن في تنوّعه الاستثنائي، من مواقع أثرية عالمية مثل البترا، إلى مواقع دينية مقدسة كموقع معمودية السيد المسيح، وصولا إلى مغامرات الطبيعة في وادي رم ذات المشاهد الفريدة. وبفضل الشمس الساطعة على مدار العام، ومستويات الأمان المرتفعة، والتزام الحكومة بتنمية سياحة مستدامة، يقدّم الأردن تجربة أصيلة وغنية يصعب مضاهاتها، وكل ذلك ضمن رحلة لا تتجاوز أسبوعا واحدا.
المعادن
الصناعات الكيميائية
الحشو
صناعة الزجاج
السيراميك
تنقية المياه
السيراميك
طلاء الورق
المنتجات الصناعية
الترشيح
الامتصاص
الكاشط الخفيف
الزجاج
السيراميك
الزراعة
الأسمنت
السيراميك
القوة
مقاومة الحرارة
تطبيقات صناعية مختلفة
إمكانية إنتاج النفط الصناعي
الكهرباء
إنشاء منتجع راقٍ قرب جبل نيبو وموقع المعمودية، يستهدف الحجاج والزوار من أسواق المنطقة الراقية.
إقامة شبكة نُزُل سياحية مستدامة تربط بين محمية عجلون، ومحمية ضانا، ووادي رم، لتشكيل درب مغامرات بيئي متكامل.
تطوير منصات رقمية للسياحة تقدم جولات تاريخية تفاعلية، لجذب السائحين المهتمين بالتكنولوجيا والثقافة.
الاستثمار في منتجعات علاجية ومراكز طبية بالقرب من البحر الميت وعمّان، للاستفادة من المزايا الطبيعية الفريدة.
تطوير مرافق وتجارب سياحية متصلة بالميناء لجعل العقبة مركزاً محورياً لسياحة الرحلات البحرية في البحر الأحمر.