تعرف على العقبة
العقبة هي المدينة الساحلية الوحيدة في الأردن، وأكبر مدنه وأكثرها اكتظاظا بالسكان على خليج العقبة. وقد كانت مأهولة بالسكان منذ عام 4000 قبل الميلاد، وتتمتّع اليوم بأحد أعلى معدلات النمو السكاني في المملكة، بنسبة تبلغ 4.3% سنويا.
في عام 2001، أُطلقت منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة كمفهوم صُمّم ليعكس ويجسّد رؤية جلالة الملك عبد الله الثاني للعقبة. وكانت العقبة آنذاك مدينة ميناء متواضعة، إلا أنها امتلكت إمكانات هائلة. وتجسّد هذه الرؤية الملكية التزاما راسخا بتحويل العقبة إلى مركز أعمال عالمي ووجهة ترفيهية متميزة، مع إعطاء الأولوية لرفاه المجتمع والحفاظ على التراث البيئي والثقافي للمدينة.
ومع انطلاق خطط التحوّل، شهدت العقبة خلال العقدين الماضيين تقدما ملحوظا، تحقق من خلال تعبئة مؤسسات الحكومة، وإشراك المجتمع المحلي، وبناء شراكات استراتيجية مع مستثمرين من القطاع الخاص، أسهمت في تطوير المدينة بشكل مستدام وصولا إلى ما هي عليه اليوم.
وقد واجه الأردن خلال السنوات الماضية تحديات كبيرة، شملت الأزمة المالية العالمية، وارتفاع أسعار الطاقة، والاضطرابات الإقليمية، وأزمة اللاجئين. ورغم ذلك، بقي الأردن ثابتا في التزامه بالإصلاح والاعتدال، وبناء مستقبل أفضل للمملكة والمنطقة على حد سواء.
ومن خلال الاستفادة من الكفاءات الوطنية المتميزة، والموقع الجغرافي الاستراتيجي، وشبكة العلاقات التجارية القوية المدعومة بعدد كبير من اتفاقيات التجارة الحرة، يروّج الأردن لنفسه بفخر كبوابة إلى المشرق العربي، وتؤدي منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة دورا محوريا في تجسيد هذه الرؤية وتحقيقها.
الفرص الاستثمارية في العقبة
فرص استثمارية واعدة في العقبة تتجه لتكون من أبرز المشاريع في الأردن والمنطقة:
يقع مشروع مرسى زايد في قلب مدينة العقبة، وهو مشروع تطويري ضخم متعدد الاستخدامات على الواجهة البحرية للبحر الأحمر، يمتد على مساحة تزيد عن 3.2 مليون متر مربع. يهدف المشروع إلى تحويل العقبة إلى مركز حيوي يجمع بين السياحة والتجارة والمجتمع السكني. ويشمل قطع أراضٍ مخصصة لتطوير فنادق فاخرة، ووحدات سكنية، ومرسى بحري، ومساحات تجارية، ومرافق ترفيهية. ومن المتوقع أن يسهم المشروع في جذب الاستثمارات الأجنبية، وتوفير فرص عمل، وتحسين البنية التحتية المحلية.
يهدف مشروع شاطئ اليمنية إلى تطوير مساحة حيوية تجمع بين السياحة والتجارة والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، بما يعيد تعريف الفضاءات السياحية الحضرية. ويضم المشروع مراكز غوص، ومرافق للرياضات المائية البيئية، ومحال تجارية، ومرافق للأغذية والمشروبات، إضافة إلى متنزه التزلج، ومواقف سيارات، وممرات مشاة، ومسارات للدراجات والجري، ومناطق ألعاب للأطفال، ومدينة ألعاب مائية .وسيوفر المشروع فرصًا لاستقطاب نحو 30 مستثمرًا من أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال لإقامة مشاريعهم ضمن منطقة الشاطئ.
يقوم المفهوم التطويري لمنطقة اليمنية للأعمال على الدمج المتناغم بين شاطئ خلاب ومنطقة نابضة بالحياة تضم مجمع أعمال متخصصة في التكنولوجيا والألعاب، وحرمًا أكاديميًا تقنيًا، وثلاثة فنادق، ومرافق ترفيهية وتجارية، وشققًا فندقية سكنية، إضافة إلى ساحة مخصصة للألعاب الإلكترونية. ومن شأن هذا التكامل خلق بيئة حضرية ديناميكية تجمع بين العمل والمعيشة والترفيه، وتوفر أكثر من 1,500 فرصة عمل في العقبة. تمتد المنطقة على مساحة 140,000 متر مربع، بارتفاع يتراوح بين 9-10%، وتتميز بإطلالة بانورامية على البحر الأحمر، كما تم تصميمها لتكون مركزًا حضريًا جديدًا ضمن محور التطوير الساحلي للعقبة، ونقطة ارتكاز رئيسية للمشاريع والمرافق المحيطة.
تقع المنطقة السياحية مقابل نادي الأمير راشد ومدرسة العقبة الدولية على شارع الفاروق، وهي مصممة كوجهة حيوية تضم مرافق تجارية، وفنادق فاخرة، ومساحات خضراء، وممرات للمشاة. ويهدف المشروع إلى جذب الزوار والمستثمرين من خلال دمج متكامل بين الضيافة والترفيه، لتشكيل مركز حضري عصري وديناميكي ومستدام في العقبة.
يقع هذا المشروع بالقرب من مطار الملك حسين الدولي، وعلى بعد دقائق من وسط مدينة العقبة وموانئها، ويُعد منصة مبتكرة لإعادة تشكيل القطاع الزراعي في الأردن. يضم المشروع منطقة متقدمة لإنتاج الغذاء تعتمد على تقنيات الزراعة العمودية والزراعة المائية والتقنيات المستدامة، إلى جانب خدمات متكاملة لما بعد الحصاد ومرافق متطورة للبحث والتطوير. ويهدف إلى تعزيز إنتاجية المحاصيل، والحفاظ على جودتها، وتحفيز الابتكار الزراعي، وتمكين المعنيين بالقطاع من خلال المهارات والموارد الحديثة، بما يسهم في رسم مستقبل الزراعة المستدامة في المنطقة.
تم توقيع اتفاقية تطوير مشتركة بين سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، وشركة تطوير العقبة، وشركة بي بي آي العقبة لتطوير المناطق الصناعية، لإنشاء المنطقة الصناعية الدولية في القويرة على مساحة 1.8 مليون متر مربع. ويقدم المشروع خدمات صناعية ولوجستية وطاقية وخدمات مساندة أخرى.
الفرص الاستثمارية تشمل:
-
الصناعات الخفيف
-
الصناعات المتوسطة
تدير الشركة الوطنية العقارية منطقة تطويرية مخصصة في العقبة مجهزة بالكامل بالبنية التحتية والخدمات الأساسية وإدارة الموقع، وتقع استراتيجيًا على بعد نحو 12 كيلومترًا جنوب شرق مركز مدينة العقبة، و6 كيلومترات من ميناء حاويات العقبة. توفر المنطقة أراضي مفتوحة للأنشطة الصناعية والتجارية، وساحات تخزين مفتوحة، ومستودعات مغلقة، إضافة إلى مساحات مكتبية لدعم العمليات الإدارية والتشغيلية. وفي الوقت ذاته، تعمل الشركة على تطوير مخططات لمنطقة صناعية شمالية في العقبة، بهدف توسيع نطاق أعمالها إلى قطاعات إضافية، على أن يتم الإعلان عن التفاصيل لاحقًا بعد استكمال الدراسات والموافقات.
في إطار تعزيز قدرة العقبة على مناولة السوائل السائبة وتخفيف الضغط عن مرافق مناولة النفط الحالية، يجري التخطيط لإنشاء محطة جديدة لدعم العمليات النفطية الحالية وتمكين التعامل مع مجموعة أوسع من المواد السائلة، بما في ذلك المنتجات البترولية والسوائل الصناعية المرتبطة بسلاسل القيمة لتحول الطاقة مثل الأمونيا.
ستعتمد المحطة على رصيف واحد كبير يقع جنوب الرصيف النفطي الحالي، مستفيدة من البنية التحتية المتطورة للميناء وربطه بالأسواق الإقليمية والدولية، بما يسهم في تحسين كفاءة العمليات ودعم النمو الصناعي المستدام وتعزيز تنافسية الأردن في تجارة الطاقة.
تقع هذه المحطة استراتيجيًا على خليج العقبة ضمن الميناء الأوسط، حيث تسعى شركة تطوير العقبة إلى تحويل محطة الأسمنت القديمة والرصيف العائم “مؤتة” إلى محطة متخصصة لتصدير البضائع الجافة. ويستند المشروع إلى الموقع الجغرافي المتميز للعقبة وبنيتها التحتية المتقدمة وربطها الفعال بالأسواق الإقليمية والدولية.
وتهدف المحطة إلى تلبية الطلب المتزايد على صادرات السيليكا، مع توقعات بحجم تداول يتراوح بين 3.8 و10 ملايين طن، اعتمادًا على توفر منشأة تصدير متخصصة.
تقع المنطقة التجارية الشمالية في قلب مدينة العقبة، مقابل مقر سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة مباشرة، وتمثل فرصة استثمارية متميزة لمطوري المشاريع متعددة الاستخدامات. يضم المشروع 107 قطعة أرض بمساحات تتراوح بين 2,000 و10,000 متر مربع، مما يوفر إمكانات واسعة للتطوير العمراني والاستثماري ضمن محور النمو المركزي للمدينة.
كيف تبدأ عملك في العقبة؟
تتضمن خطوات تأسيس مشروع في العقبة 4 خطوات يمكن تنفيذها إلكترونيًا، كما تساعد سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة المستثمرين من خلال تسهيل إجراءات تأسيس المشاريع في العقبة.
تسجيل شركة لدى مراقب الشركات في وزارة الصناعة والتجارة.
تسجيل الشركة لدى سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة.
الحصول على ترخيص الأنشطة في المنطقة.
الحصول على الرخص اللازمة المتعلقة بالصحة والسلامة والبيئة وغيرها.
البنية التحتية والاتصال
مجتمع الموانئ
مجتمع الموانئ
يتكوّن مجمّع موانئ العقبة اليوم من 12 محطة تمتد على 32 رصيفا متخصصا، ويتم تشغيلها من قبل مشغّلين من الطراز العالمي باستخدام أحدث التقنيات، ووفق المعايير الدولية. ويُعد بناء القدرات داخل القوى العاملة في الأردن، إلى جانب الالتزام بأعلى معايير السلامة وحماية البيئة، ركائز أساسية في الخطة الرئيسية لمجتمع موانئ العقبة.
وتتمثّل المحطة المحورية في هذه الخطة بنقل ميناء العقبة الرئيسي، الذي كان يقع سابقا على الشواطئ الشمالية للمدينة. إذ تنص الخطة الرئيسية لمنطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، التي اعتُمدت عام 2002، على إنشاء ميناء جديد للبضائع العامة في المنطقة الصناعية الجنوبية المحاذية للحدود السعودية. وقد أتاح ذلك إعادة توظيف موقع الميناء القديم في مشاريع متعددة الاستخدامات، لا سيما في مجالات السياحة، والترفيه، والتجارة. ويُعد الميناء الرئيسي القديم اليوم جزءا من مشروع مرسى زايد متعدد الاستخدامات، الذي تُقدّر استثماراته بمليارات الدولارات.
ويلعب الموقع الاستراتيجي للعقبة، إلى جانب مجتمع الموانئ المزدهر، دورا حيويا في ترسيخ مكانة المدينة كمركز إقليمي بارز للنقل والخدمات اللوجستية. إذ تستغرق الرحلة البحرية من العقبة إلى أمريكا الشمالية نحو 22 يوما، وإلى أستراليا حوالي 26 يوما.
المطار
المطار
يُعدّ مطار الملك حسين الدولي، الذي يعمل وفق سياسة “الأجواء المفتوحة”، حافزًا رئيسيًا لقدرات المنطقة في مجال النقل متعدد الوسائط والخدمات اللوجستية. وقد شهد المطار، المملوك لشركة تطوير العقبة، والذي تُديره شركة مطارات العقبة، أعمال إعادة تأهيل وتوسعة وتجديد واسعة النطاق
- مدرج واحد مجهز بنظام هبوط آلي من الفئة (1) (ILS).
- مدرج بطول 3.1 كم
- مساحة الأرض (13,000,000 متر مربع)
- منظمة الطيران المدني الدولي – الفئة الرابعة
- يعمل بموجب سياسة المطار “الأجواء المفتوحة”
- القدرة السنوية على التعامل مع المحطة تصل إلى مليون مسافر
- مناولة البضائع (400 كيلو طن) سنويًا
- حوالي 3000 حركة طائرات في السنة
- التوسع والتطوير الرئيسي جاري
الطرق السريعة
الطرق السريعة
تتمتع العقبة بشبكة طرق متطورة تربطها بخمس دول مجاورة، مما يعزز من مكانتها كمحور إقليمي للنقل والتجارة.
تبعد مدينة نيوم مسافة 185 كم فقط، في حين تقع وادي رم على بُعد 41 كم شمال العقبة، والبتراء على بُعد 120 كم شمالًا.
ويُعزز موقع العقبة الاستراتيجي على مفترق طرق إقليمي قدرتها على:
- تسهيل حركة التجارة الإقليمية والدولية
- دعم التواصل بين الأسواق
- تعزيز النشاط السياحي بشكل كبير
- كما تُسهم شبكة الطرق الحديثة التي تربط العقبة بكل من العراق، والمملكة العربية السعودية، وبلاد الشام، في ترسيخ دور العقبة كمركز تجاري ولوجستي رئيسي على مستوى المنطقة، مما يدعم النمو الاقتصادي والتكامل الإقليمي.
حوافز الاستثمار في العقبة
المزايا الضريبية
تعتبر العقبة ملاذاً ضريبياً، حيث تبلغ ضرائب الدخل 5% فقط على صافي الأرباح، ولا توجد رسوم جمركية، ولا ضريبة مبيعات على الاستهلاك النهائي للغالبية العظمى من السلع والخدمات، ولا توجد قيود على الأسهم الأجنبية أو صرف العملات الأجنبية.
وتشمل الحوافز الاستثمارية الأخرى ما يلي:
- تبلغ ضريبة الدخل 5% فقط على صافي الأرباح
- لا توجد رسوم جمركية
- لا تُفرض ضريبة مبيعات على الاستهلاك النهائي لغالبية السلع والخدمات
- لا توجد قيود على الملكية الأجنبية أو تحويل العملات الأجنبية
- تُعفى الشركات المسجلة العاملة في المراكز اللوجستية (العبور، التصدير، إعادة التصدير) من ضريبة الدخل
- خصم بنسبة 50% على الحاويات المصدّرة من منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة عبر الموانئ
- إجراءات جمركية مؤتمتة (ASYCUDA)
- إمكانية تشغيل ما يصل إلى 70% من العمالة غير الأردنية
- أسعار أراضٍ مخفضة حسب طبيعة المشروع وتأثيره الاقتصادي
- إمكانية الوصول إلى 1.5 مليار مستهلك في 161 دولة من خلال اتفاقيات التجارة الحرة التي أبرمتها المملكة
- خصم 40% على مناولة شحنات الترانزيت في موانئ العقبة
طرق التجارة في العقبة
العقبة تستفيد من موقعها الجغرافي الفريد عبر مجموعة واسعة من الطرق البحرية والبرية التي تربطها مع:
- أفريقيا
- البحر المتوسط وشمال أفريقيا والاتحاد الأوروبي
- البحر الأحمر وشرق أفريقيا
- أمريكا الشمالية والجنوبية
- آسيا والشرق الأقصى وأستراليا
الشحن في العقبة
سواء عن طريق البر أو البحر، تلبّي العقبة احتياجات الشحن الخاصة بالمستثمرين بكفاءة عالية، وفقًا للوجهات التالية: